القائمة الرئيسية

الصفحات

الترجمة الحرفية لكيفية تحويل الرمل لذهب!


 الترجمة الحرفية لكيفية تحويل الرمل لذهب!



لا اعرف لماذا تأخذ الكذبة ١٠ ثواني لتنتشر ويصدقها المصريين بينما الحقيقة تحتاج ١٠ سنين !

العاصمة الادارية بكل مبانيها لم تأخد من ميزانية الدولة جنيه وتضيف للدولة مليارات كل يوم!

تجربة مصر في تأسيس العاصمة الادارية الجديدة والعلمين الجديدة يجب ان تدرس ليس في بساطة الفكرة ولكن في عبقرية التطبيق

الفكرة ببساطة زي اي مطور عقاري الدولة خططت صح اسست شركة اسمها "شركة العاصمة" مملوكة لوزارة الاسكان وجهاز الخدمة الوطنية وخصصت للشركة الارض 

الشركة اعتمدت على محترفين في التخطيط والتسويق

واعلنت عن الفكرة وفتحت الباب لشراء شقق سكنية واراضي للمطورين بالمخطط

وقالت انها هتعمل فيها اطول برج واكبر مسجد واكبر كنيسة 

ومن خلال الترويج والتسويق الجيد اللي البعض اتريأ عليه نجح

ومن خلال مقدمات البيع والاقساط سواء من المواطنين اللي حجزوا شقق او المطورين العقاريين اللي حجزوا اراضي 

قامت الشركة ببناء كل ما نراه اليوم بما فيه الحي الحكومي ومقر الحكم ومبنى البرلمان الجديد

فكسبت الشركة وكسبت الدولة وكسبت المطورين!

وبدل ما كان المتر لا يساوي الا التراب

كان المتر مع الاعلان الاول يساوي ١٠ الاف

واليوم يساوي ١٠٠ الف

وغدا مليون

وشركة العاصمة المالكة للمدينة اللي بدأت بالارض ورأس مال بسيط يغطي التخطيط والتسويق

اليوم لديها سيولة مالية تقدر ب ١٠٠ مليار جنيه بالاضافة لأصول تقدر بترليون جنيه!

وكان سبب لدخول مئات بل آلاف الاستثمارات الاجنبية للدولة التي ترغب في انشاء فنادق وكومباوندات ومباني ادارية وفندقية وسكنية بالاضافة لحجم ضخم من الشركات المالتي ناشونال اختارتها لتكون مقرها الاقليمي في الشرق الاوسط

مش لازم تسكن في العاصمة عشان تستفيد بيها

مش كل الاماراتيين ساكنين في برج خليفة 

لكن كل الاماراتيين استفادوا من الترويج اللي عمله برج خليفة لبلادهم

وكذلك العاصمة في مصر كل مصري سيستفيد من هذه الملحمة لعشرات السنين ادام 

ده غير الملايين اللي استفادوا من اول يوم شغل ووجدوا فرص عمل شريفة في البناء والتعمير!

تفتكر كام مليون بيت اتفتح ولسة مفتوح انهاردة بسبب فرص عمل مباشرة وغير مباشرة اتخلقت اثناء بناء العاصمة؟!

اليوم لا يزور مصر مستثمر كبير او رئيس دولة او ملك الا ويذهب لينبهر بما فعلته مصر وكيف تبني المجد وحدها من جديد!

شكرا لمن فكر وخطط ونفذ!

تعليقات